شبكة ومنتديـات ملاك روحي


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك شكر
ادارة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة وتذكر دائما أن باب الأشراف مفتوح لكل من يريد فالمنتدي بحاجة الى مشرفين


خطة الانسحاب من قطاع غزة ومستقبل القضية الفلسطينية

اذهب الى الأسفل

عادي خطة الانسحاب من قطاع غزة ومستقبل القضية الفلسطينية

مُساهمة من طرف الحائرة في الأربعاء يوليو 06, 2011 3:27 pm




مركز
الخليج
للدراسات الاستراتيجية



صحيفة
أخبار
الخليج البحرينية 10/5/2005





تطرح

التطورات الأخيرة على الملف الإسرائيلي - الفلسطيني، خاصة
بعد لقاء
رئيس الوزراء الإسرائيلي «أرييل شارون» الرئيس الأمريكي
«جورج بوش»
في الحادي عشر من شهر أبريل، الذي شهد خلافًا بين الجانبين
حول توسيع
المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، العديد من
التساؤلات حول
مستقبل تنفيذ خطة الانسحاب من غزة، واحتمالات قيام «شارون»
بطرح خطة
فك ارتباط ثانية من الضفة الغربية، تنفذ بعد الانتهاء من
الأولى،
وعلاقة ذلك بنوايا "إسرائيل" «الحقيقية» تجاه التسوية
السلمية مع
الفلسطينيين خلال الفترة القادمة.





وفي
هذا
السياق، يشير المراقبون إلى أن الفترة الأخيرة قد شهدت
العديد من
التطورات الهامة التي تأتي على صعيد إزالة العقبات السياسية
في
"إسرائيل"، التي كانت تعترض تنفيذ خطة فك الارتباط من قطاع
غزة، ومن
أهمها:



1 -
رفض
الكنيست الإسرائيلي - الذي كان قد مرر الخطة بصعوبة بالغة في
شهر
أكتوبر الماضي 2004م وذلك بأغلبية 66 صوتًا فقط من أصل 120
صوتًا هم
إجمالي عدد أعضائه - الطلب الذي تقدم به عشرة أعضاء من حزب
الليكود
بإجراء استفتاء على خطة الانسحاب، وذلك بأغلبية كبيرة (72
صوتًا
مقابل 39)، والذي كان يعد محاولة تكتيكية أخيرة من جانب
المعارضين
لمنع تنفيذ هذه الخطة أو على الأقل تأجيلها، حيث كان يأمل
هؤلاء أن
تأتي نتائج الاستفتاء لصالح عدم تنفيذها، كما وافق الكنيست
على
موازنة عام 2005م، التي كانت هي أيضًا إحدى العقبات أمام خطة
فك
الارتباط، وذلك بعد نجاح شارون في الحصول على دعم كاف من حزب
شينوي
لتمرير الموازنة.





2 -
تأكيد
العديد من المصادر أن معظم المستوطنين اليهود في قطاع غزة،
الذين
يبلغ عددهم نحو 7500 من إجمالي 400 ألف مستوطن في المناطق
المحتلة
سينصرفون بهدوء من المستوطنات حسب تعبير صحيفة «الفاينانشيال
تايمز»
التي أكدت في عددها الصادر يوم 6 أبريل أن هناك شعورًا
متناميًا بين
المستوطنين اليهود في قطاع غزة بأنه لا مفر من إخلاء
مستوطناتهم،
خاصة بعد فشل أخر محاولة قام بها اللوبي المعارض لخطة فك
الارتباط
لإجراء استفتاء على الخطة، كما تفيد التقارير أن موقف نحو
90% من
المستوطنين في قطاع غزة قد حسم لصالح عدم اللجوء إلى العنف
لمقاومة
الجنود الإسرائيليين أثناء إخلاء المستوطنات، والتركيز فقط
على
«ابتزاز» الحكومة والحصول على أكبر قدر ممكن من التعويضات،
مع تعهدات
أخرى بنقلهم إلى شريط ساحلي مشابه للمنطقة المقرر ترحيلهم
عنها في
قطاع غزة مثل الشواطئ القريبة من مدينة عسقلان.





وعلى
الرغم
من هذه المؤشرات الإيجابية، لا يستبعد بعض المراقبين وقوع
بعض
الأحداث التي يمكن أن تؤدي إلى فشل تنفيذ خطة فك الارتباط،
مثل
احتمالات إقدام بعض المستوطنين المتشددين الذين قاموا
بمظاهرات ضخمة
للتنديد بالخطة ودعوا الجنود الإسرائيليين إلى رفض تنفيذ
أوامر إخلاء
المستوطنات، على الاشتباك مع القوات الإسرائيلية أثناء عملية

الإخلاء، وهو ما قد يقود - حسبما ذهبت إليه صحيفة الجارديان
يوم 18
أبريل - إلى انهيار الخطة بأكملها مع أول رصاصة تطلق من
المستوطنين،
خاصة أن المستوطنين الرافضين للخطة من المتشددين
أيديولوجيًا، ويطلق
عليهم في "إسرائيل" «المهوسون»، الذين يملكون تاريخًا طويلاً
من
أعمال العنف ضد العرب، كما أنهم اضطلعوا بدور الريادة في
مشروع
الاستيطان بعد احتلال "إسرائيل" الضفة الغربية وقطاع غزة عام
1967م،
ويعتقدون أنهم مكلفون بمهمة استعادة ما يرون أنها جميع أراضي

"إسرائيل"، كما أنهم لا يعترفون بسلطة الدولة ولا بسلطة
المؤسسات
الديمقراطية، وليس لديهم أي حدود أخلاقية أو إنسانية أو
سياسية،
ولذلك فمن المتوقع أن يقوموا بأعمال عنف مثل إطلاق النار على
قوات
الجيش، أو التهديد بالانتحار الجماعي... إلخ.





وفضلاً
عن
ذلك يشير البعض إلى الخطورة السياسية التي تتسم بها خطة فك
الارتباط،
كونها المرة الأولى في تاريخ الكيان الإسرائيلي التي يتقرر
خلالها
الانسحاب من مستوطنات داخل ما تسميه "إسرائيل" «بحدودها
التاريخية»،
ولذلك فإن هناك مخاوف كبيرة من التداعيات الأمنية والسياسية
«لخطة
الانسحاب« التي تحتاج إلى أساس أخلاقي راسخ لا يتوافر بالطبع
لا عند
الحكومة ولا عند المستوطنين، وهو ما يفسر - وفقاً لصحفية
بوسطن جلوب
يوم 14 أبريل - أسباب إقدام الجيش الإسرائيلي الذي يجتاحه
القلق من
احتمال عصيان الجنود للأوامر قبيل أو أثناء تطبيق الخطة على
القيام
بتمارين عسكرية مكثفة على السيناريوهات المختلفة التي يمكن
أن تحدث
أثناء عمليات الإخلاء، وتأهيل الآلاف من جنوده نفسيًا
استعدادًا
لتنفيذ الخطة، وبهدف تجنب احتمالات نشوب حرب أهلية في البلاد
فيما
بين الجيش وآلاف المستوطنين.





وبصرف
النظر
عن كل هذه الاحتمالات فقد كشفت المؤشرات التي شهدتها الفترة
الأخيرة
عن الأسباب الحقيقية التي دفعت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى
الرهان
بمستقبله السياسي وزعزعة الاستقرار السياسي في "إسرائيل" -
طبقاً
لصحيفة الفاينانشيال تايمز يوم 13 أبريل - من أجل تنفيذ خطة
فك
الارتباط - التي تقضي بالانسحاب من قطاع غزة وأجزاء من الضفة
الغربية
على أربع مراحل تكتمل بنهاية عام 2005م، تتضمن: الأولى:
الانسحاب من
مستوطنات «متساريم، وموراج، ورفياح يام» في قطاع غزة،
والثانية:
إخلاء مستوطنات «كاديم، وجانيم، واتور، وحومش» في الضفة
الغربية،
فيما تقوم "إسرائيل" في المرحلة الثالثة بإخلاء مجمع غوش
قطيف
الاستيطاني، ومستوطنة كفار دروم في قطاع غزة، وتخلي في
المرحلة
الرابعة والأخيرة مستوطنات «إيلي سيناي، ونيسانيت، ودوجيت»
في قطاع
غزة، وبذلك تكون "إسرائيل" قد انسحبت من 21 مستوطنة من
القطاع ومن
أربع مستوطنات في الضفة الغربية مع استمرار سيطرتها على
الحدود وعلى
المعابر البرية والجوية، مما يعني تحويل القطاع إلى «سجن
كبير»، ومن
أهم هذه الأسباب:





أولاً:
ضمان
عدم تأثر العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية، خاصة أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي، الذي حصل على موافقة الرئيس الأمريكي «جورج بوش»
على خطة
فك الارتباط أثناء زيارته لواشنطن في شهر أبريل 2004م، يعلم
جيدًا أن
عدم تنفيذ الخطة سيسبب حرجًا بالغًا للولايات المتحدة التي
سارعت إلى
مكافأته عليها عبر ضمانات قدمها «بوش» إلى «شارون» في
القضايا
الشائكة بشأن القضية الفلسطينية مثل الحدود واللاجئين
والمستوطنات،
وبمعنى آخر فإن حرص «شارون» على تنفيذ الخطة يأتي بهدف
المحافظة على
صدى الضمانات التي حصل عليها من «بوش»، والتي أطلق عليها
البعض «وعد
بلفور الثاني» إلى جانب التخفيف من الضغوط الدولية على
إسرائيل بسبب
استمرار احتلالها الأراضي الفلسطينية، وما يفرضه عليها ذلك
من
التزامات تجاه الشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي، وهو ما
لا
تلتزم به حيث تمارس يوميًا انتهاكات مستمرة ضد الفلسطينيين.





ثانيًا:
إن
إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي على تطبيق خطته لا يعود إلى
رغبته في
الانسحاب من أراض فلسطينية محتلة، ولا يعود بالتأكيد أيضًا
إلى
اكتشافه فجأة سلبيات احتلال هذه الأراضي، ولكنه يرجع إلى خطة
أبعد،
وهي أن انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة الذي لا يوجد به سوى
7500
مستوطن فقط تتطلب حمايتهم تكلفة مالية وبشرية باهظة سيتيح
لها البقاء
في الضفة الغربية (بها 220 ألف مستوطن) أو ضم أجزاء منها إلى

"إسرائيل"، وهو ما كشفت عنه محاولات "إسرائيل" الأخيرة لضم
الكتل
الاستيطانية الكبيرة في الضفة إلى حدود "إسرائيل" داخل
الجدار العازل
وقيامها بتوسيع مستوطنة «معاليه أدوميم»، علاوة على أن ذلك -
كما
يقول شارون - «قرار جيد لأمنها ومكانتها السياسية واقتصادها
وديموغرافية الشعب اليهودي في "أراضي إسرائيل"». كما أن هناك
إجماعًا
في "إسرائيل" على أن قطاع غزة يمثل عبئاً استراتيجيًا عليها،
وأن
الانسحاب منه يمثل مطلبًا شعبيًا؛ فوفقاً لاستطلاعات الرأي
التي
أجريت بعد فشل شارون في تمرير مشروعه في حزب الليكود فإن 77%
من
الإسرائيليين يؤيدون الانسحاب الفوري من غزة، إضافة إلى أن
شارون
يخشى ترك الساحة من دون أي مبادرات سياسية، ومما قد يؤدي إلى
ظهور
مبادرات أخرى ربما لا تتفق مع مصالح "إسرائيل" مثل وثيقة
جنيف.





وعلى
العموم
فإن جميع المؤشرات وآراء الاتجاه الغالب من المحللين تؤكد أن
خطة فك
الارتباط هي جزء من استراتيجية شاملة يسعى شارون من خلالها
إلى القفز
على خطة «خريطة الطريق» التي وضعتها واشنطن وفرض حل نهائي
للقضية
الفلسطينية بما يتوافق مع رؤيته التي تتعارض مع مرجعيات
السلام
وقرارات الأمم المتحدة.





وتتضمن

الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية طرح «خطة فك ارتباط»
إسرائيلية
جديدة للضفة الغربية تنفذ بعد الانسحاب من قطاع غزة، وتقضي
بتقسيم
الضفة الغربية ما بين الفلسطينيين والمستوطنين من خلال توسيع

المستوطنات الكبيرة التي تحتل غالبية مساحة غور الأردن
باستثناء ممر
ضيق في منطقة أريحا ومستوطنة «أرييل» التي تمتد من حدود الخط
الأخضر
شمالاً حتى نابلس ومستوطنة «موديعين» شمال غربي رام الله
التي تصل
إلى مشارف تل أبيب، ومستوطنة «معاليه أدوميم» شرق القدس
ومستوطنة
«غوش عتصيون» بين مدينتي القدس والخليل جنوبًا، وهو ما يتيح
لإسرائيل
الاحتفاظ بنحو 17% من مساحة الضفة الغربية إضافة إلى مدينة
القدس
بالكامل التي ستمثل، بعد التوسعات الإسرائيلية، نحو 8% من
مساحة
الضفة، وذلك في خطوة تهدف إلى رسم الحدود الدائمة لإسرائيل.





ورغم
النفي
الإسرائيلي الرسمي لخطة فك الارتباط الجديدة، فإن جميع
المؤشرات وما
تقوم به الحكومة الإسرائيلية على أرض الواقع يؤكدان وجودها،
مثل
تغيير مسار الجدار الفاصل وإقامة ممر جديد مؤلف من
المستوطنات يربط
الضفة الغربية بمدينة القدس والذي يستهدف - طبقاً لصحفية
«صنداي
تليجراف» يوم 11 أبريل 2005م - تطويق المناطق العربية
الواقعة شرق
المدينة بالمستوطنات في إطار مشروع «القدس الكبرى» التي بدأت

"إسرائيل" بالفعل تنفيذه، كما تتضمن هذه المؤشرات إقرار
الحكومة
الإسرائيلية بناء 9500 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع الكتل
الاستيطانية الكبرى منها 3500 وحدة استيطانية في مستعمرة
«معالية
أدوميم» وربطها بمستوطنة «التلة الفرنسية»، وذلك بهدف قطع
الطريق
نهائيًا على أي تواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها،
وتحويل حدود
«القدس الكبرى» إلى عائق مادي بين شمال الضفة وجنوبها، وبذلك
يقطع
شارون الطريق - عمليًا - أمام إقامة دولة فلسطينية متواصلة
وقابلة
للحياة.





ورغم

الانتقادات الدولية لخطة توسيع المستوطنات وإعلان الرئيس
الأمريكي
جورج بوش أثناء زيارة شارون الأخيرة للولايات المتحدة معارضة
تنفيذ
هذه الخطة، فإن كثيرًا من المراقبين يرون أن شارون سيمضي
قدمًا في
تنفيذها دون اكتراث بالانتقادات والاعتراضات الدولية ورفض
الرئيس
«بوش» الذي أكد من جديد حق "إسرائيل" في الاحتفاظ بالتجمعات
الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، وهو ما يعني تجديده
لما جاء
في خطاب الضمانات الذي سبق أن وجهه إلى «شارون» في أبريل
2004م،
والذي أضفى شرعية غير مسبوقة على المستوطنات الإسرائيلية
التي كانت
تعتبرها واشنطن والعالم - حتى وقت قريب - عقبة أمام السلام.
















avatar
الحائرة
ملاك الدعم الفني
ملاك الدعم الفني

<b>لبلد*</b> لبلد* : saudi_aC:
الجنس* الجنس* : انثى
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مبرمج
ξـدد مٌـشـآرڳاتـﮱ: ξـدد مٌـشـآرڳاتـﮱ: : 56
نقاط نقاط : 9344
قوانين المنتدى* قوانين المنتدى* :
المتصفح: المتصفح: :
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
تآريخ ـآلتسجيلً تآريخ ـآلتسجيلً : 30/01/2010

http://malak-ro7i.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى